محطات خاصة
المحطة الرابعة ( جامعة كراتشي )
عندما وصلت مدينة كراتشي اجتهدت أن لا يفوتني وقت آخر بدون دراسة فلم أنتظر الجامعة الرئيسية أن تفتح أبوابها ..................
المحطة الخامسة ( الجار الكفيف )
كنت أسكن مع آخرين في سكن الطلاب في جامعة كراتشي. وكان لي جار من كشمير كفيف البصر اسمه "محمد نور"، وكان يدرس الماجستير في الآداب. كنت على علاقة طيبة .............
|