التعريف بالمشروع

آخر الأخبار

مشروع وقاية الشباب يكرّم رئيس جامعة طرابلس اللبنانية

مشروع وقاية الشباب يكرّم رئيس جامعة طرابلس اللبنانية

كرّم الدكتور عبد الحميد القضــاة -المدير التنفيذى لمشروع وقاية الشباب - الاستاذ الدكتور رأفت ميقاتي رئيس جامعة طرابلس/لبنان، حيث قدّم د. القضــاة درع الفضيلة للدكتور ميقاتي. وجاء التكريم اثناء الزيارة التي قام بها د. ميقاتي لمنزل د. القضــاة للاطمئنان على...

قراءة المزيد
د. عبدالحميد القضـــاة لـوكالة البوصلة الإخبارية : “تخطيط الأعداء دقيق والمؤامرة كبيرة وشباب الأمّة في خطر” (مقابلة)

د. عبدالحميد القضـــاة لـوكالة البوصلة الإخبارية : “تخطيط الأعداء دقيق والمؤامرة كبيرة وشباب الأمّة في خطر” (مقابلة)

حيثما انهارت الأخلاق انتشرت الأمراض المنقولة جنسيًا والمخدرات مشروع وقاية الشباب هو أحد مشاريع الإتحاد العالمي للجمعيات الطبية الإسلامية هدفنا تأهيل مائة الف محاضر والف مدرب لنحصل سنويا على مليون محاضرة تثقيفية استفاد من مشروع الوقاية للآن عشرون مليون...

قراءة المزيد
مشروع وقاية الشباب يكرّم الأستاذ مفيد السرحان مدير جمعية العفاف الخيرية

مشروع وقاية الشباب يكرّم الأستاذ مفيد السرحان مدير جمعية العفاف الخيرية

كرّم الدكتور عبد الحميد القضــاة - المدير التنفيذي لمشروع وقايــة الشبـاب - السيد مفيــد السرحــان - مديــر جمعية العفاف الخيريــة، منسق المشروع في الأردن، حيث قدّم د.القضــاة درع الفضيلة للسرحان.وقال د.القضـاة أنّ هذا التكريم جاء تقديراً للجهود الكبيرة...

قراءة المزيد

أولاً: مقدمة
جاء هذا البرنامج (مشروع وقاية الشباب ) نتاج توصيات من العديد من ذوي الاختصاص سواءً في العلم الاجتماعي أو الصحي أو الشرعي أو التربوي؛ لإيمانهم بأهمية الموضوع وضرورته، وشدة حاجة المجتمعات له. فكان مشروعا وقائيا لحماية الشباب من المخاطر التي تُحيط بهم في زمن الفضائيات والإنترنت، تم التركيز في الجزء الأول منه على “وقاية الشباب من الأمراض المنقولة جنسيا والأيدز”، تحت شعار “يداً بيد لوقاية الشباب” وشعار “نعم للفضيلة لا للرذيلة” نواجه من خلالهما بعض نتائج الثورة الجنسية العالمية برؤية اسلامية. فكان هذا البرنامج، رغم الإمكانات المتواضعة وقلة العاملين، من أنجح المشاريع الشبابية؛ فقد شهد بذلك القريب والبعيد، وانتشر في أرجاء الأرض انتشاراً سريعاً، واستضافته العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية.

ثانياً: خطورة هذه الأمراض
الأمراض المنقولة جنسياً والايدز (Sexually Transmitted Diseases STD) هي مجموعة من الأمراض المعدية، تسببها ميكروبات مختلفة واسعة الانتشار، متعددة الأنواع، لا تنتقل بالماء أو الهواء أو الطعام، بل بالاتصال الجنسي المباشر، ذات آثار خطيرة على حياة الأفراد والمجتمعات، واقتصادهم.
تنتقل هذه الأمراض بواسطة الاحتكاكات الجسدية وخاصة الاتصالات الجنسية، وبالذات المنحرفة منها كالزنا والشذوذ وما يؤدي إليهما. تنتقل من الشخص المريض، أو حامل جرثومة المرض إلى الشخص السليم. وتتميز بطول فترة الحضانة أحياناً، فيكون المصاب حاملاً لجرثومة المرض، ومعدياً لغيره، قبل أن تظهر عليه أعراض وعلامات المرض؛ مما يساهم بتفشي المرض وزيادة عدد المعرضين للخطر. وفي حين تم ذكر خمسة انواع من هذه الأمراض في السابق، غير أن إنتشار الفاحشة والانحلال والشيوع الجنسي جعلها تتزايد شيئا فشيئا حتى وصلت خمسين نوعا.
وبالرغم من تطور وسائل الكشف المبكر والعلاج، وسهولة الوقاية من الإصابة بهذه الأمراض؛ إلا أن معدلات الإصابة بها بازدياد. وتفيد دراسات وإحصائيات لمنظمة الصحة العالمية أن عدد الإصابات بهذه الأمراض سنويا يتراوح بين 350 – 400 مليون إصابة غالبيتهم العظمى من الشباب الذين تتراوح اعمارهم ما بين 15 -25 عاما.
وعلى الرغم من توفر العلاج لبعض هذه الأمراض، وسهولته؛ إلا أنها قد تؤثر تأثيراً بالغاً على صحة المريض ونوعية حياته، وربما تؤدي إلى الموت. ولا تقف هذه الأمراض بتأثيراتها عند حد المعاناة الجسدية، بل تتجاوزها إلى المعاناة النفسية والاجتماعية والاقتصادية؛ لما تورثه من مشاكل واضطرابات نفسية، ورفض اجتماعي للمرضى، وتكلفة باهظة للرعاية الصحية حيث تزيد على 150 مليار دولار سنوياً.
عموماً، يولي العالم من خلال منظماته الدولية المختلفة، المشاريع والبرامج التثقيفية أهمية خاصة، ويجعلها في رأس قائمة المشاريع والبرامج الاستراتيجية، التي يرجى منها نفع مستدام. وتزداد خصوصيتها عندما تتناول شريحة هامة من شرائح المجتمع – الشباب والمراهقين – التي تعيش في ظروف ومحيطات ثقافية وإعلامية واجتماعية، تساعد على خلق السلوكيات التي تعزز انتشار هذه الأمراض . لأن معالجة الغرب لهذه المشكلة لا تقيم للحلال اوالحرام وزنا ، مع تشويش التصورات والمعتقدات الشرعية عند الشباب،ومن استعبدته شهوته؛ فقد رجولته ،واصبح عبئا على الأمة، فلا خير فيه للبلاد والعباد، لهذا كله تبرز أهمية نشر هذا البرنامج والتشديد على أولويته التي يستحق،لأنه يطرحه ويعالجه برؤية إسلامية علمية.

ثالثاً: فكرة البرنامج
تقوم فكرة البرنامج على استقطاب متطوعين من الشباب – وخاصة الأئمة والوعاظ والمعلمين والمعلمات والدعاة وطلاب الجامعات والمدارس الثانوية…الخ – لتثقيفهم أو لتدريبهم وتأهيلهم من خلال خبراء ومختصين في دورات متخصصة، تطوعية مجانية، يتم تزويدهم خلالها بكل ما يلزم لتثقيف الآخرين وتوعيتهم حول موضوع الأمراض المنقولة جنسيا، بمخاطرها وكيفية الوقاية منها وتجنبها. ويمنح المتدرب شهادة بحضور الدورة، صادرة من الاتحاد العالمي للجمعيات الطبية الإسلامية( FIMA ).

رابعاً: محتوى البرنامج

يحتوي هذا البرنامج على ثلاثة مستويات من الدورات :

المستوى الأول: هو عبارة عن مجموعة من الدورات التمهيدية في الوقاية من مخاطر أمور استجدت على مستوى العالم، وبسبب الإنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي أصبحت في متناول أيدي صغارنا وكبارنا من الشبـاب، ولهذا صممنا مجموعة من الدورات التمهيدية للأباء والأمهات والمعلمين والمعلمات، والأئمة والوعاظ، وطلاب الثانويات والجامعات، والمقصود منها تعريفهم وتوعيتهم بمخاطر هذه المستجدات، وتأثيراتها السلبية على تربية وسلوكيات الجيل الجديد، ومدة كل دورة تمهيدية يوم واحد، يُمنح من يُشارك فيها شهادة خاصة بهذا المستوى، والدورات هي :

1. وقاية الشباب من الأمراض المنقولة جنسياً

2. التثقيف الجنسي الآمن للأبناء في ضوء الشريعة الإسلامية

3. وقاية الشباب من الإدمان على المواقع الإباحية

4. وقاية الأطفال من التحرش الجنسي

5. دورة البافعين – نحو بلوغ آمن

6. الدورة الصحية الوقائية للمقبلين على الزواج

من يستهويه أي من المواضيع أعلاه، ولديه وقت لخدمة الجيل تطوعاً، ينتقل إلى المستوى الثاني، ليتعلم أموراً أعمق وأدق.

المستوى الثاني: هو عبارة عن دورات لإعداد المحاضرين في وقاية الشباب، خاصة في الموضوع الذي يختاره، وهي مصممة للأئمة والوعاظ والمعلمين والمعلمات ومن في مستواهم العلمي والعُمري، ومدتها يومان، ومن يجتازها يُمنح شهادة خاصة بموضوعه من الاتحاد، ويتعهد بالمشاركة في عشر فعاليات سنوياً، تصب في أهداف البرنامج، خصوصاً تلك التي تستهدف عامة الناس مع التركيز على طلاب المداري والمركاز القرآنية والشبابية، ومن يستمر معنا في البرنامج ينتقل إلى المستوى الثالث ليُصبح مدرباً في المشروع.

المستوى الثالث: هو عبارة عن دورات لإعداد المدربين في هذا المشروع، وهي مصممة لمن اجتاز الدورات السابقة وعمل بالمشروع على الأقل لمدة عام، وأثبت اهتمامه بالجيل الجديد من الشباب، وقدم العديد من المحاضرات، وأحب أن يُكمل المشوار، ومدة الدورة أربعة أيام، ولها دبلوم خاص من الإتحاد العالمي للجمعيات الطبية الإسلامية، ليُصبح مدرباً للآخرين في ها المشروع، يقوم بتدريب المشاركين في المستويين الأول والثاني في منطقته أو قطره.

خامساً: أهداف البرنامج
يهدف البرنامج إلى العمل على إبعاد الشباب عن المحرمات وخاصة الزنا والشذوذ والمخدرات إذ هي أُس المشكلة وأساسها، ثم رفدُ الجهود الوقائية المختلفة لوقاية الشباب عامة وشباب الأمة الإسلامية خاصة من هذه الآفات والأوبئة، وذلك بتدريب مائة ألف متطوع ومتطوعة في العالم، للوصول، بإذن الله، في كل عام إلى مليون فعالية توعوية وقائية، علمية صحية لتثقيف الشباب والمراهقين في المدارس ومراكز الشباب، في مجال الوقاية من الأمراض المنقلولة جنسيا، ولتصحيح المفاهيم المخطوءة التي تُروج بكل الوسائل، ومن خلال مضامين الدورات التي يقوم بها خبراء غربيون غرباء عن مجتمعاتنا الشرقية، على طريقتهم الغربية، والتي إن صلُحت للغرب فلا تصلح لبلادنا، لأنها تتعارض مع معتقدات وعادات المجتمعات الشرقية وقيمها الاسلامية. كما يهدف البرنامج إلى تثقيف الآباء والأمهات كيف ومتى يُثقفون أبناءهم وبناتهم جنسيا، لتزويدهم بالمفاهيم الاسلامية الصحيحة.

العنوان

مكتب مشروع وقاية الشباب – بجانب مختبرات القضاة التخصصية – مجمع أبو الشعر التجاري
شارع الملك طلال – إربد - الأردن