وباء الشذوذ والضلال الطاعون الجديد للشيخ د. عماد القنواتي عضو فريق وقاية الشباب الإيــدز 2016

يناير 25, 2016

آخر الأنشطة

دورة للمدربتين ميمونة العمري ونانسي اللمع في إربد – الأدرن 2020

دورة للمدربتين ميمونة العمري ونانسي اللمع في إربد – الأدرن 2020

قدمت كل من المدربتين ميمونة العمري ونانسي اللمع من فريق المدربين في الأردن دورة حول التثقيف الجنسي الآمن وذلك على مدار 3 أيام في دار القرآن الكريم في مسجد إربد الكبير، وشارك فيها 20 أم ومربية، شرحت فيها المدربتان أهمية التثقيف والتربية الجنسية للأبناء في...

قراءة المزيد
دورة للمدرب أبونضال في ولاية قسنطينة في الجزائر -2020

دورة للمدرب أبونضال في ولاية قسنطينة في الجزائر -2020

قام المدرب الفاضل الأستاذ أبونضال من فريق المدربين في الجزائر بتقديم دورة حول وقاية الشباب من الأمراض المنقولة جنسياً لطلبة إكمالية علي بوكرزاة في ولاية قسنطينة في الجزائر وذلك يوم الثلاثاء الموافق 10-3-2020 وحضرها أكثر من 40 طالب وطالبة. بارك الله في هذه...

قراءة المزيد
محاضرة حول البلوغ الآمن في مركز النعيمة القرآني – الأردن 2020

محاضرة حول البلوغ الآمن في مركز النعيمة القرآني – الأردن 2020

قدمت المدربة سوزان العودات يوم أمس السبت الموافق 7-3-2020 محاضرة في مركز النعيمة القرآني بعنوان "البلوغ الآمن في ضوء الشريعة الإسلامية" تناولت فيها متطلبات البلوغ الأمن ومنها اللباس الشرعي ومعنى العفة وحضرها 60 طالبة. كل الشكر والتقدير للمدربة على جهودها....

قراءة المزيد

بسم الله الرحمن الرحيم 
الشيخ د. عماد القنواتي 
أخصائي في العلوم المخبرية الطبية 
عضو فريق وقاية الشباب 
imadkanawati@hotmail.com

الايدز- وباء الشذوذ والضلال 
الطاعون الجديد
الجزء الأول

إعجاز نبوي واضح
قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم :
لم تظهر الفاحشة في قَوْمٍ قطُّ حتى يُعلِنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مَضَوا.

لقد تحقق شرط شيوع الفاحشة وانتشارها وظهورها الذي حذر منه النبي محمد : “ما ظهرت الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها …” 

فهل تحقق جواب الشرط ؟
نعم لقد ظهرت فيهم الأمراض الجنسية في صورة وبائية سببت لهم من الآلام والأوجاع الشيء الكثير . 
هكذا خاطب الرحمة المهداة والمعلِّم الأوّل ورسول الإنسانية محمدٌ مجتمعه بكل أفراده في الإخبار عن هذه الحقيقة قبل أن تقع ؛ فإنَّ فِعْلَ بعض الأفراد فاحشة وانحرافاً فيما يَعْتَبِره “خصوصية” أو “حرية شخصية” سيرجع بالتأكيد على الفرد نفسه اولاً والمجتمع كله ثانياً بنتائج مدمّرة؛ وستقع العقوبات لأنها سنن اجتماعية في القانون الإلهي لهذا الكون.

مرض أخلاقي إعلامي:
لم تظهر فاحشة الزنا (والعلاقات الجنسية خارج بيت الزوجية) في أي مجتمع، وبلغت فيهم الوقاحة … إلى حد إظهار ذلك والإعلان به وأحياناً التفاخر به ، إلا اصابتهم العقوبة بانتشار الأمراض الجنسية فيهم مما لم يكن معروفاً فيمن قبلهم. فبعد أن صار “الجنس” ممارسة علنية في شاشات السينما والتلفاز والمجلات وعلى الطرقات ، ومؤخراً في الإنترنت حيث الرذيلة متوفرة وسهلة المنال ، بل صار عنصراً من عناصر الإعلان.
ها هو العالم يواجه نتيجة لذلك داء وباء الايدز AIDSالذي يقتل سنويّاً 3 ملايين شخص، وعدد المصابين به في العالم 40 مليوناً، 50% منهم بين عمر 15 و24 سنة، وينضم إلى تلك المجموعة البائسة يوميّاً 14 ألف شخص [حسب تقديرات برنامج الأمم المتحدة للأيدز UNAIDS حتى كانون الأول 2001]، وفي لبنان حوالي 2000 إصابة [حسب البرنامج الوطني لمكافحة السيدا] حتى يومنا الحالي ، هذا باستثناء ما هو غير مبلغ عنه وهو يفوق أضعاف أضعاف المبلغ عنه.
ناهيك عن الاشخاص الذين يحملون هذا الفايروس وهم لا يعرفون، حيث لا تظهر عليهم الأعراض في المراحل الأولى من المرض .

الطاعون الجديد المهلك:
هل هذا “الطاعون” الجديد يمكن أن يواجَه بإجراءات توعية صحية مسمومة “للعلاقات الجنسية” خارج الأسرة الشرعية، اي عبر تسهيل الزنا ؟
يمكن أن نعرف الجواب إذا عرفنا:
‌أ. أن الايدز طاعون العصر [وغيره من الأمراض الجنسية المستجدة] عقوبة ربانية بسبب “إظهار” و”إعلان” فاحشة الزنا واللواط وسائر العلاقات الجنسية الشاذة والمحرمة .
ولن تقف أمام هذه العقوبة الربانية جميع القدرات البشرية، ولكنها تختفي باختفاء أسبابها والبعد عن الرذيلة.

‌ب. أن الدول تخصص أرصدة ضخمة للعلاج الطبي والتوجيه ” الصحي المسموم ” لممارسة الزنا، وهم غافلون عن معصية الله سبحانه وتعالى والتمرد على الفطرة السليمة .
ورغم ذلك فالإصابات متزايدة بشكل جنوني حتى في الدول المتقدمة ماديّاً: 
وتبعاً لتقارير منظمة الصحة العالمية :الامراض الجنسية هي أكثر الأمراض انتشاراًًًً في العالم، وهي أهم وأخطر المشاكل الصحية العاجلة ،فعدد الإصابات في ارتفاع مستمر في كل الأعمار خصوصاً في مرحلة الشباب، وبحسب رأي الطب فإن في كل ثانية يصاب أربعة أشخاص بالأمراض الجنسية في العالم،هذا وفق الإحصائيات المسجلة، بل إن الحالات المعلن عنها رسمياً لا تتعدى ربع أو عشر العدد الحقيقي.
وها هي المؤتمرات الدولية بقيادة الغرب تعقد لتقنين الرذيلة وتعميم الفساد، وبشكل منظم ومدروس ، وتتبعها مؤتمرات تعقد في بلادنا وفق سيناريوهات تهدف الى السير بذات الاتجاه .
ونظرة الغرب للحرية في طرق تصريف الشهوة بعيداً عن الضوابط الدينية والخلقية، مما يخدم ما تهدف إليه بروتوكولات صهيون حيث جاء فيها: “يجب أن نعمل لتنهار الأخلاق في كل مكان، فتسهل سيطرتنا. إن فرويد منا، وسيظل يعرض العلاقات الجنسية في ضوء الشمس كيلا يبقى في نظر الشباب شيء مقدس، ويصبح همه الأكبر هو إرضاء غرائزه الجنسية، وعندئذ تنهار أخلاقه” . 
ولم يذكر مؤرخ قط انتشار الأمراض المنقولة جنسياً إلاّ وذكر تحلل الناس من القيم العليا واتجاههم نحو هاوية المادية.

ج- من نتائج ذلك “الإعلان” بالفاحشة حصلت “أوجاع” اجتماعية أيضاً؛ منها تزايد الاغتصاب رغم سهولة الدعارة والزنا إلى حد يجعل المرأة ـ بل والأطفال وبعض الرجال ـ في خوف واضطراب دائم.
ومن اسباب ذلك ان كل مصاب بالايدز يسعى لان ينقل العدوى لغيره ويبليه بالمرض…ويكون سبباً للفتك به كما يفتك الايدز بالمريض المصاب .

د- ختاماً لا بد من الاشارة الى خطورة المخدرات واثرها في انتشار الإيدز، فأخذ جرعة المخدر بواسطة الحقن الوريدية، يعتبر من طرق إنتشار مرض الإيدز ، والمصيبة لا تاتي وحيدة ، فالمدمن لا يصاحب إلا امثاله، وقسم كبير من هؤلاء شاذون أو يمارسون الزنى دون تردد وبالتالي يصابون بالأمراض المنقولة جنسياً وينشرونها بينهم وبين الناس.
راجياً من الله تعالى أن يسدد خطى القوى الآمنية في محاربتها لخطر المخدرات وأن يبارك جهودهم، ويحفظ الشباب عماد وطننا الحبيب ويهديهم الى سواء السبيل .

حقيقة الكلام يعجز عن وصف خطورة هذا المرض ولكي لا اطيل ، اطلب ممن يريد التوسع 
مراسلتي للحصول على: المكتبة الالكترونية الشاملة لمكافحة الادمان والايدز (كتب – محاضرات – مراجع متنوعة…) والتي أغنت المكتبة العربية ونجحت في تزويد مطالعها بالمعلومات اللازمة، وهي جهد شخصي اعطيته و لا ازال سنوات عمري .

فكيف نستطيع مواجهة هذا الوباء المهلك إذاً؟
كيف نسيطر عليه طبياً ونتخلص من اثاره المدمرة اجتماعياً واقتصادياً و اخلاقياً …. 
قال الله تعالى: وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً [الإسراء:32]

ملحوظة: الجزء الثاني العلاجات الجذرية للايدز والامراض المنقولة جنسياً.